جاري التحميل
ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا
اِنْصِبْ بِظَنَّ المُبْتَدَا مَعَ الْـخَبَرْ كَخِلْتُهُ حَسِبْتُهُ زَعَمْتُهُ جَعَلْتُهُ اتَّخَذْتُهُ وَكُلِّ مَا كَقَوْلِهِمْ ظَنَنْتُ زَيْدًا مُنْجِدَا
وَكُلِّ فِعْلٍ بَعْدَهَا عَلَى الأَثَرْ رَأَيْتُهُ وَجَدْتُهُ عَلِمْتُهُ مِنْ هَذِهِ صَرَّفْتَهُ فَلْيُعْلَمَا وَاجْعَلْ لَنَا هَذَا المَكَانَ مَسْجِدَا