بيّنِ المعربَ بأنواعه، والمبنيَّ، من الكلماتِ الواقعةِ في العباراتِ الآتيةِ:
قال أعْرابيٌّ: اللهُ يُخْلِفُ مَا أتْلَفَ الناسُ، والدَّهْرُ يُتْلِفُ ما جَمَعُوا، وكمْ مِنْ مَيْتَةٍ عِلَّتُها طَلَبُ الحياةِ، وحياةٍ سَببُهَا التَّعَرُّضُ لِلْمَوْتِ.
سأَل عُمَرُ بْنُ الْـخَطّابِ عَمْرَو بْنَ مَعْدِ يكَرِبَ عَنِ الْـحَرْبِ، فقال لَهُ: هي مُرَّةُ الْـمَذَاقِ، إِذا قَلَصَتْ عنْ سَاقٍ، مَنْ صَبَرَ فِيها عُرِفَ، ومَنْ ضَعُفَ عنْها تَلِفَ.....
﴿ وَالضُّحَىٰ ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ﴿٢﴾ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﴿٣﴾ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ ﴾ [الضحى:1-4].
| إذا نَامَ غِرٌّ في دُجَى الليْلِ فاسْهَرِ |
| وقُمْ لِلْمَعَالِي والْـعَوَالي وشَمِّرِ[3] |
| إذا أنت لم تُقْصِرْ عَنِ الْـجَهْلِ والْـخَنا |
| أَصَبْتَ حَلِيمًا أوْ أَصابَكَ جَاهِلُ[4] |
الصَّبْرُ على حُقوقِ الْـمُرُوءَةِ أشَدُّ مِنَ الصَّبْرِ على ألَمِ الْـحاجَةِ، وذِلَّةُ الْـفَقْرِ مانِعَة ٌمِنْ عِزِّ الصَّبْرِ، كما أنَّ عِزَّ الْـغِنَى مانِعٌ مِنْ كَرَمِ الإِنْصافِ.