حجم الخط:

[ما يَنْصِبُ الفعلَ المضارعَ بواسطةِ (أن) مضمرة جوازًا]

وأما القسم الثاني - وهو الذي ينصبُ الفعلَ المضارعَ بواسطةِ (أَنْ) مُضْمَرَةً بَعْدَه جَوَازًا - فحرفٌ واحدٌ، وهو لامُ التعليل، وعَبَّرَ عنها المؤلفُ بلامِ كَيْ؛ لاشتراكِهما في الدلالة على التعليل.

ومثالُها قولُه تعالى: ﴿ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ [الفتح:2]، وقولُه جلّ شأنه: ﴿ لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ [الأحزاب:73].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة