حجم الخط:

[خلاصة]

فكلُّ [ما ذكرنا][1] من هذه الأسماء، وكذا ما أشبهها، لا يجوز تنوينُهُ، ويُخْفَضُ بالفتحة نيابة عن الكسرة، نحو: (صَلَّى اللهُ عَلَى إبْرَاهِيمَ خلِيلِهِ)، ونحو: (رَضِيَ اللهُ عَنْ عُمَرَ أمِيرِ المؤمنين)، فكلٌّ مِنْ إبراهيم وعمر: مخفوض؛ لدخول حرف الخفض عليه، وعلامة خفضهما الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأن كل واحد منهما اسم لا ينصرف، والمانع من صرف إبراهيم العلمية والعُجْمَةُ، والمانع من صرف عُمَرَ: العلمية والعَدْلُ.

وقِسْ على ذلك الباقي.

ويشترط لخفض الاِسم الذي لا ينصرف بالفتحة: أن يكون خاليًا من (أل) وألَّا يُضافَ [إلى ما بعده][2]، فإن اقترن بأل أو أُضيف خُفِضَ بالكسـرة، نحو قوله تعالى: ﴿ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ [البقرة:187]، ونحو: (مَرَرْتُ بِحَسْنَاءِ قُرَيْشٍ).

 

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة