وقد كان الفراغ من كتابة هذا الشرح في ليلة القدر ليلة الخميس 27 من شهر رمضان سنة 1353 من الهجرة أعاد الله تعالى علينا من بركاته، آمين.
والحمد لله رب العالمين
وصلاته وسلامه على صَفْوة الصَّفْوَة من خلقه أجمعين
وعلى سادتنا آله وصحبه والتابعين
ولا عُدْوَان إلا على الظالمين
والعاقبة للمتقين.