حجم الخط:

[جمع التكسير]

وأما جمع التكسير فقد سبق تعريفه أيضًا، والفتحة قد تكون [ظاهرةً][1] على آخره، نحو: (صَاحَبْتُ الرِّجَالَ)، ونحو: (رَعَيْتُ الْـهُنُودَ)، فالرجالَ والهنودَ: جَمْعَا تكسيرٍ منصوبان، لكونهما مفعولين، وعلامة نصبهما الفتحة الظاهرة، والأول مذكر، والثاني مُؤَنث.

وقد تكون الفتحة مقدرة، نحو قوله تعالى: ﴿ وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَىٰ [الحج:2] ونحو قوله تعالى: ﴿ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَىٰ [النور:32]، فَسُكَارَى والأيَامَى: جَمْعَا تكسيرٍ منصوبان؛ لكونهما مفعولين، وعلامة نصبهما فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة