وأقول: إذا كان المنادى مفردًا أو نكرة مقصودةً فإنه يبنى على ما يرفع به؛ فإن كان يرفع بالضمة فإنه يبنى على الضمة، نحو: (يا مُحَمَّدُ) و(يا فَاطِمَةُ) و(يا رجلُ) و(يَا فَاطِمَاتُ)، وإن كان يرفع بالألف نيابة عن الضمة - وذلك المُثَنَّى - فإنه يبنى على الألف، نحو: (يا مُحَمَّدَان) و(يَا فَاطِمَتَانِ)، وإن كان يُرْفَعُ بالواو نيابة عن الضمة - وذلك جَمْعُ المذكر السالم - فإنه يُبنى على الواو نحو: (يا مُحَمَّدُونَ).
وإن كان المنادى نكرةً غير مقصودة أو مضافًا أو شبيهًا بالمضاف فإنه ينصب بالفتحة أو ما ناب عنها نحو: (يا جاهلًا تَعَلَّمْ) و(يا كَسُولًا أَقْبِلْ على مَا يَنْفَعُك) ونحو: (يا راغِبَ المجدِ اعْملْ لهُ) و(يا مُحبَّ الرِّفعةِ ثَابِرْ عَلَى السَّعْي) ونحو: (يا راغبًا في السُؤدُدِ لا تَضْجَرْ من العمل) و(يا حريصًا عَلَى الْـخَيْر استقم).