وأقول: أراد المؤلف رحمه الله بهذا الفصل أن يبين على وجه الإجمال[1]، حكمَ ما سبق تفصيلُه في مواضع الإعراب، والمواضِعُ التي سبق ذكر أحكامها في الإعراب تفصيلًا ثمانيةٌ، وهي: الاسم المفرد، وجمع التَّكْسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، والمثنى، وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة، والأفعال الخمسة، وهذه الأنواع -التي هي مواضعُ الإعراب- تنقسمُ إلى قسمين:
القسم الأول: يعرب بالحركات.
والقسم الثاني: يعرب بالحروف، وسيأتي بيان كل نوع منهما تفصيلًا.