حجم الخط:

7- المكانة:

لا بد أن يكون للقدوة مكانة في قلوب من يقتدون به، فإذا لم يثق الشباب بقدوتهم ولم يحبوه كان الانتفاع به قليلاً إن لم يكن معدومًا. وغالبًا ما يكون الباعث لدى الشباب لتقليد شخص ما والاقتداء به هو الإعجاب بما يتميز به من صفات الكمال. والإنسان عندما يعجب بسلوك معين، أو بشخصية يجد انجذابًا نفسيًا داخليًا للاقتداء بها في عموم السلوك والأخلاق، أو في جزئيات معينة، وتجد أن الدافع لذلك هو حب التجانس مع هذه الشخصية نتيجة الإعجاب. ومن هذا المنطلق تأثر كثير من الشباب بالفنانين والرياضيين؛ لأن وسائل الإعلام دأبت على إظهارهم بصور الأبطال الفاتحين، والعظماء البارزين، فأعجب بهم الشباب، وأحبوهم وقلدوهم، بل لقد اعتبرهم البعض -للأسف الشديد- المثل الأعلى في الحياة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة