7) الأحداث الجارية:
الحياة الإنسانية كلها مواقف وأحداث، والإنسان في تفاعل مستمر مع هذه المواقف طالما هو على قيد الحياة، والمربي البارع لا يترك أحداث الحياة تمر أمامه دون أن يستفيد مما فيها من عبر ومواعظ ودروس؛ فيقدمها لأبنائه في حينها.
وتمتاز الأحداث الجارية في الحياة عن غيرها من وسائل التربية بأنها تحدث في النفس أثرًا كبيرًا وتنفعل معها النفس الإنسانية انفعالاً خاصًا، ولقد قام المنهج الإسلامي في التربية -كما في غزوة حنين- باستثمار الأحداث في التوجيه والتعليم، وتصويب الأخطاء، وفي تربية النفوس، وهكذا حتى يتحقق هدف التربية الأعلى: العبودية لله.