5- التقوى:
التقوى هي الأصل الكبير الذي تقوم عليه شرائع الدين وتوجيهاته وآدابه وأخلاقه، فالقلب الذي يستشعر مخافة الله ويستسلم لإرادته ويتبع المنهج الذي اختاره الله ويتوكل عليه وحده هو المؤهل للقيادة وأن يكون قدوة للناس.
والتقوى تجعل القلب طاهرًا لا يعمل عملاً إلا وهو مراعٍ لله طالبًا رضاه؛ قال تعالى: ﭽ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا ﭼ [الطلاق: ٥]، ولأهمية التقوى كان ﷺ يسأل ربه ذلك، كما قال ﷺ: ?اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى»[1].