وتظهر هذه الأهداف في توجيه القرآن الكريم المسلمين إلى إعمال عقولهم وتأمل ما في الكون من آيات الله، والانتشار في الأرض كشفًا عن مجاهلها وثرواتها، وبحثًا عن الرزق الذي أودعه الله فيها، كما يبدو في قوله تعالى: ﭽ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﭼ [محمد: ٢٤]، وقوله عز وجل: ﭽ وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﭼ [الذاريات: ٢١]، وقوله تعالى: ﭽ قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ﭼ [يونس: ١٠١]، وقوله تعالى: ﭽ هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ﭼ [الملك: ١٥].
فالآيات الكريمة تدعو إلى البحث العلمي وتوظيف العقل لاكتشاف ما في الكون والنفس من أسرار وكنوز تنبئ عن عظمة الخالق، وتفيد الإنسان عندما يبصر نفسه ويعرف الكون المحيط به.
وبناءً على هذا، يدعو الإسلام إلى تحقيق الأهداف العقلية والمعرفية الآتية:
- تدريب العقل على المنهجية العلمية في التفكير.
- تكوين العقلية الناقدة.
- توجيه المسلمين لحمل الرسالة الإسلامية إلى العالم.
- تنمية مهارات الحوار والاتصال والبحث وتطوير الذات.