2) تحديد مَنْ ندعوه إلى الله:
الناس أصناف عدة فمنهم:
* الغافل الذي يحتاج إلى الموعظة.
* والجاهل الأمي الجافي.
* والمكابر المغرور المجادل.
وكل صنف من هذه الأصناف الثلاثة يحتاج إلى فقه عالٍ في التعامل معه، ولهذا كان من شرط الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر: أن يكون حكيًما فيما يأمر وفيما ينهى؛ إذ إن الحكمة هي وضع الأمور في نصابها. كذلك ينبغي أن يراعي الداعية المربي فقه الحال والتبصر بواقع الأمور.