حجم الخط:

1- مهارة التفسير:

لا ينبغي أن يقف المربي عند مجرد الوصف؛ بل يجب أن يتعدى ذلك إلى التفسير، فإذا كان الوصف يجيب عن سؤال: ماذا هناك؟ فإن التفسير يجيب عن سؤال: كيف يحدث؟ أو: لماذا يحدث على هذا النحو؟ أي أن مهارة التفسير تتخطى مجرد وصف لظاهرة ما إلى البحث عن الأسباب التي تؤدي إلي وقوعها؛ فهي تمثل مسعى عقليًا نحو فهم الظاهرة، ويحصل ذلك من خلال ربط الحقائق والمعلومات وتنظيمها، ثم محاولة فرض تنظيم عقلي لها يفسر العلاقات بينها، هذا التنظيم العقلي الذي يحصل خلال التفسير يرتقي ويحول الملحوظات والبيانات المفككة إلى صور عقلية تسمى التعميمات. وبهذا، فإن التفسير يشير إلى مضمونين: الأول: يتمثل في قدرة الفرد على استخدام معرفته السابقة لإضفاء معنى أو مغزى على تلك المعرفة، الثاني: يتمثل في قدرة الفرد على التعليل؛ مثل التوصل إلى أسباب وقوع الأحداث والظواهر. وعليه ينبغي أن يقوم الداعية المربي بما يلي:

أ- معرفة ما يتضمنه الموضوع من معلومات وأفكار.

ب- الربط بين علاقات المعلومات والأفكار بعضها ببعض.

ج- شرح هذه العلاقات في شكل ذي معنى يفسر الموضوع ويدلل على الفهم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة