حجم الخط:

ج) تحديد منهج الحوار وتحرير موضوعه:

من الأهمية بمكان تحرير محل الحوار؛ فأول ما يُناقش فيه هو منهج الحوار الفكري وموضوعه الذي لا يرتبط بالقضايا الشخصية أو الاجتماعية أو النفسية قال تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۗ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ [البقرة: ١٧٠]. ولهذا يكون عدم تحرير محل الحوار مضيعة للوقت إذا تبين للمتحاورين بعد مدة أن حديثهما يركز على محورين مختلفين، أو وجهتين متفاوتتين، ولذا كان لزامًا البدء بتحرير محل النزاع، وتشخيص نواحيه؛ ليكون الاستدلال منتجًا.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة