حجم الخط:

ب- أثناء الحوار:

التمهيد الجيد لموضوع الحوار من خلال: سرد قصة مثيرة للاهتمام، أو إثارة مشكلة معينة، أو طرح عدد من الأسئلة، أو مشهد تمثيلي مختصر، أو غير ذلك، على أن يكون مرتبطًا بالموضوع.

البدء بالقضايا الكلية المتفق عليها قبل الجزئية، والاتفاق على الأصول قبل مناقشة الفروع.

التدرج في الحوار حتى الوصول إلى الحق؛ كما في حوار سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام مع النمرود.

وضوح الكلام وسهولة اللغة وحسن الخطاب: فلا تعقيد للألفاظ، ولا غموض في اللغة، ولا تكلف في العبارات.

التحديد الدقيق للمصطلحات وبيان مدلولها بوضوح.

التفكير قبل الكلام: ثم القول بالتي هي أحسن، ولين الكلام الذي لا يحمل إلا حسن النية.

حسن الإنصات للقول الآخر: والتركيز فيما يقول، وعدم المقاطعة أثناء الكلام.

احترام الوقت وحسن إدارته.

عدم الغرور والتعالي على الآخرين.

الالتزام بالموضوعية والصدق، والاعتراف بالخطأ وتجنب الانفعالات والتحدي.

توظيف لغات الاتصال المختلفة لتعميق الحوار: (إشارات، لغة جسد، رموز، الاتصال البصري).

ومن هذه اللغات: الصوت؛ إذ ينبغي اعتدال صوت المحاور، وموافقته للأحوال والظروف، بما يجعله مطابقًا للمعاني التي يصورها بالألفاظ، ويمثلها بالصوت، كما أن عليه أن يهتم بتوافق طبقة الصوت واللفظ مع هيئة الوجه وحركات الجسم؛ لبيان ما في النفس وتصوير ما في الخاطر. ومن هنا ينبغي على الداعية المربي أن يروض نفسه على تصوير المعاني، وأن يجعل لنغمات صوته -ارتفاعًا وانخفاضًا- دلالاتٍ أخرى فوق دلالة الألفاظ، وأن يكون صوته ناقلاً بصدق لمشاعر نفسه، وأن يمرنه على أن يكون حاكيًا لمعاني الوجدان.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة