وهي من أنجح الوسائل التربوية في غرس القيم وتنميتها، وقد يكون هذا هو السر في أن الله بعث معلم البشرية بشرًا منهم؛ يأكل ويشرب، وينام ويصحو، هذا ليطبق شريعة الله عمليًا ويكون من اليسير على الأمة أن يحاكوه؛ لأنه بشر مثلهم وليس من الملائكة ولا من الجن، ومن هنا نتعلم أن القدوة ليست كلامًا يقال بالألسنة، وإنما سلوك عملي قبل كل شيء، ويكفي القول هنا: إن أثر فعل شخص واحد في ألف شخص خير من أثر قول ألف شخص في شخص واحد.