ويمكن أن يتحقق ذلك من خلال:
1. تعويد الأولاد على حضور المناسبات الاجتماعية وتشجيعهم علي ذلك؛ لأن هذا يساعد الطفل في التعرف على المجتمع؛ حيث يلتقي الطفل بالكبار فيتعلم منهم بعض معايير المجتمع وقيمه، كما يلتقي بالصغار فيلعب ويفرح معهم، كما يتعلم الطفل من أبيه ألفاظ المشاركة الوجدانية، وفي كل هذا ينمو الطفل قادرًا على الاندماج في المجتمع ومن ثم التفاعل معه.
2. تربية الولد على إحسان معاملة والديه؛ فإذا تعود الولد على حسن التعامل مع والديه قاده ذلك إلى حسن التعامل مع المجتمع، والعكس صحيح؛ فإذا أساء الطفل معاملة والديه فمن باب أولى أن يسيء إلى المجتمع الذي يعيش فيه.
3. اصطحاب الطفل خارج البيت ليلتقي بأقرانه فيحصل التعارف والاختلاط والاندماج، فيتعود الطفل على أن يعيش مع المجتمع وليس بعيدًا عنه.
4. تعليم الأولاد الآداب الاجتماعية، ومنها: حفظ اللسان عن الهمز، والعين عن اللمز، والقلب عن الحسد والغل والكراهية، وغيرها من الصفات المذمومة التي إذا انتشرت في المجتمع جعلته أجزاءً متباعدة، بدلاً من كونه جسدًا واحدًا، أو بنيانًا مرصوصًا. ويلحق بهذه الآداب أيضًا تربية الطفل على توقير الكبير، وقضاء حاجات الآخرين، وتعويده على رد الجميل، وكذلك على إلقاء السّلام ورده، ومراعاة مشاعر الناس، وبخاصة الجيران.
5. إرشاد الأطفال إلى البعد عن الأخلاق الرديئة، مثل: التشاجر، والسب، والطعن، والضرب، والتعصب للرأي، وما شابه ذلك، ومن ثم على المربي إرشادهم إلى التحلي بالأخلاق الإسلامية من: الصبر، والحلم، والمودة، والتصافي، والتسامح.
6. التزام أفراد الأسرة -الكبار- بالممارسة العملية لتطبيق الشعائر الإسلامية، مع دعوة الأولاد للقيام بمثل ذلك.
7. تشجيع أفراد الأسرة -خاصة الصغار- على عمل الخير، وحثهم على العطاء بدون مقابل.
8. توضيح ما هو فاسد ومجافٍ للخير والنُّبْل من الأعمال بالحكمة والموعظة الحسنة والليونة في المناقشة والحوار.
9. عرض صور من حياة الرسول ﷺ، ومواقفه هو وأصحابه رضي الله عنهم، ومن أتى بعدهم من رجال المسلمين العظماء؛ للاقتداء بهم وبمواقفهم في العدل مع المخالف واحترام حقوقه.
10. تعليم قيم العدل والإحسان تجاه كل ما حوله من مخلوقات.