حجم الخط:

خطواتها:

1- معرفة هل للحديث مدار واحد أم أكثر من مدار.

2- تحديد المدارات الأصلية والفرعية.

3- اقتصار الإسناد الذي يذكر في الصياغة على المدار ومن فوقه إلى الصحابي، دون ذكر الرواة الذين يروون عن المدار، أو من تحتهم إلا للحاجة.

4- ذكر المصدر الأول، ثم موضع الحديث فيه (رقم الحديث، الجزء والصفحة....)، ثم المصدر التالي، فالذي بعده...

5- ترتيب المصادر في هذه الطريقة يكون على ما يراه الباحث؛ سواء رتبها على الصحة ، أو الوفيات، أو غير ذلك.

6- بعد الفراغ من سرد المصادر يُجمعون على الراوي الذي اشتركت فيه جميع الأسانيد؛ فيقال: (جميعهم، كلهم، جميعًا...) من طريق فلان، عن فلان، عن الصحابي.

7- إذا كان مَنْ دون المدار موضع علة؛ فينبغي ذكره عند ذكر المصدر الذي أخرج روايته، ولا يقتصر في هذه الحالة على المدار.

8- قد يكون للحديث الواحد طرق متعددة ترجع لأكثر من مدار، فيُبدأ بتلخيص الطرق على المدار الأول، ثم ينتقل إلى المدار الثاني، ثم الأسانيد التي ليس لها إلا طريق واحد.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة