وهو مقيد في الإعلام الإسلامي بأنه (الترفيه المباح)، وهو الذي لا يستخدم المحرمات ولا يكشف العورات ولا يضيع الأوقات.
ولقد ابتلينا في الإعلام بإسراف كبير وتنافس شديد في قضايا الترفيه، حتى إن شهرًا كشهر رمضان يُساء إليه بتفريغه من محتواه وإشغال المشاهدين بكل ما يصرفهم عن العبادة في الشهر الفضيل. فالمنافسة تشتعل في السوء والفحشاء بلا أي تعظيم لجلال الشهر، وبلا إحساس بالمسؤولية التي ينبغي أن تكون رادعًا للإعلاميين عن هذا التنافس الذي يشتعل على حساب قيم مجتمعنا.
لقد صار مصطلح (ليالي رمضان) لا يعني الانشغال بالذكر ولا العبادة، وإنما يعني الانشغال بالتفاهات والمسلسلات.
وهنا يبرز الإعلام الإسلامي ليضع الترفيه في موضعه الصحيح بلا إفراط ولا تفريط؛ فلدينا ترفيه، ويجب أن نراعي فيه عناصر الإبداع والتشويق، لكننا ننزهه عن الأفكار الهدامة أو التافهة، ونبعده عن الاستخدام في تضييع الأوقات.