6) الاتصال التنظيمي (Organization Communication):
هو ذلك النوع من الاتصال الذي يحدث داخل المنظمات؛ بهدف ضمان انسياب المعلومات والأفكار بكفاءة من المستويات الإدارية المختلفة إلى المرؤوسين، وانتقال رجع الصدى من هؤلاء المرؤوسين إلى المستويات المختلفة في المنظمة[1].
ومن المعلوم أن مصطلح المنظمات قد يطلق على المنظمات التجارية أو المنظمات ذات النفع العام.. وغيرها، وقد أُفرد بوصفه نوعًا من أنواع الاتصال؛ لأنه يأخذ صفة المؤسسية.
وقد تكون تلك المنظمة في مكان واحد، أو دولة واحدة، أو عدة دول، أو تكون عابرة للقارات كما هو الحال في الشركات الكبرى.
وما ينطبق على تلك المنظمات من ناحية الاتصال ينطبق أيضًا على الوزارات والهيئات وما يشبهها.
وبكل الأحوال فإن اتجاه سير المعلومات والأوامر في تلك المنظمات يأخذ عدة صور:
إما من المرؤوسين لرؤسائهم ويسمى (الاتصال الصاعد)، وفيه تبين الحالة وترفع التقارير، أو من الرؤساء لمرؤوسيهم ويسمى (الاتصال الهابط)، وفيه تلقى الأوامر وتشرح وتحدد السياسات والمواقف، وإما أن يُتبادل الرأي في أمر ما من خلال الاجتماعات والاستطلاعات (الاتصال المختلط).
فالتفاعل بين مكونات المنظمة ما هو إلا تعبير واقعي عن أن الاتصال مثل العصب في جسم المنظمة، وتشير التقديرات العلمية إلى أن نسبة وقت الاتصال قد تزيد عن 75% من وقت العمل[2].