5) الاتصال الوسطي (Media Communication):
وهو يكون غالبًا بين عاملين أو دارسين في مكان ما، ويسمى هذا بالاتصال الوسطي؛ لأنه يحتل مكانًا وسطًا بين الاتصال المواجهي والاتصال الجماهيري، ويشتمل الاتصال الوسطي على الاتصال السلكي من نقطة إلى أخرى، مثل: الهاتف، والتلكس، والراديو المتحرك، والراديو، والأفلام التليفزيونية من خلال الدوائر المغلقة.
ويشبه الاتصال الوسطي اتصال المواجهة من حيث قلة عدد المشاركين في الاتصال- وفي الغالب يكون المتلقي شخصًا واحد-، وكذلك يكونون معروفين للقائم بالاتصال، وتكون الرسالة ذات طابع خاص، فهي محظورة على التعميم، والمشاركون فيه عادة ذوو ثقافة مشتركة ومرتبطون باتصال شخصي، وغالبًا ما يكون الاتصال الشخصي غير محكم البناء unstructured.
ويمتلك الاتصال الوسطي بعض خصائص الاتصال الجماهيري، إذ يمكن أن يكون جمهوره غيره متجانس، ويمكن أن يكون المشاركين فيه بعيدين مكانيًّا عن بعضهم بعضًا، حيث يستقبلون الرسالة نفسها في أماكن متعددة، وكذلك فإن الرسالة تنقل بسرعة وتصل الأفراد في آن واحد، وقد يكون المتصل شخصًا عاديًّا أو عضوًا في مؤسسة، إلا أنه يستخدم قنوات اتصال باهظة التكاليف (كما هو الحال بشبكات المعلومات وعقد المؤتمرات عن بعد)، ويشبه الاتصال الوسطي الاتصال الجماهيري، من حيث استخدام معدات ميكانيكية أو إلكترونية في نقل الرسالة[1].