مجالات الإعلام المسموع والمرئي:
ودعنا بعد هذه المقدمة أن نذْكُر مجموعة مجالات العمل التي تتميز بها الوسائل الإذاعية (مسموعة، أو مرئية) فيما تقدمه من فكر وما تسعى للتأثير به في الناس، ومن ذلك:
· العمل على التأثير في الرأي العام في القضايا المهمة (سياسيًّا، واجتماعيًّا، واقتصاديًّا، ودينيًّا)؛ نظرًا لاتساع رقعة المشاهدة والاستماع.
· نقل الأخبار فور وقوعها وتحليل ما وراء الأخبار بشكل أسرع وإتقان أكثر من العمل الصحفي.
· تساهم في استطلاع آراء الجمهور والتعرف على مشكلاتهم.
· نظرًا لسهولة المتابعة أيضًا فإنه يُستخدم لقضايا تعليمية وتثقيفية، مثل: التعليم عن بعد، أو إثراء الآراء، والتثقيف، والاطلاع على التراجم وعلى ثقافات الشعوب.
· تساهم في تعريف الناس بقادة الفكر والرأي والعلماء والدعاة، والتعرف على آرائهم وإنتاجهم الفكري والعلمي، وتعرفهم على آراء الجمهور.
· تُستخدَم الوسائل المسموعة والمرئية بكثرة في الترفية، حتى أنها كثيرًا ما تجعل الترفيه مشكلة صارفة عن الجِد في الحياة والعمل وطلب العلم.
· تُعَد مجالًا كبيرًا للتواصل الاجتماعي ونقل الخبرات.
· تعد أداة سياسية للاتصال الصاعد من القمة للقاعدة، والهابط من القمة للقاعدة، وبيان آراء الحكومة، ومناقشة القضايا السياسية.
· تعمل على رعاية الإبداع والفن والأدب، والتواصل بين المبدعين.
· تُستخدَم في الدعاية والإعلان، وهو نوع من التواصل المجتمعي.