حجم الخط:

عيوب اعتماد إنشاء تلك المؤسسات:

· تحمل الأعباء المالية للمؤسسة، لا سيما والمؤسسات الإعلامية مكلفة، نظرًا لارتفاع تكلفة التشغيل والإنتاج الذي يعتمد على المبدعين، وهم فئة مكلفة.

· الأخطاء الإدارية الواقع فيها كثير من تلك المؤسسات عندما تكون امتدادًا للأعمال الخيرية، فتوظف من لا يجد عملًا فيها، ويضحى الإعلام مهنة من لا مهنة له، وتتوه معالم الرسالة، وتصاب بعدم الإتقان بسبب عدم وجود أسس سليمة للتوظيف وضعف هيكلة المنظمة ومعايير كفاءة الموظفين.

· عدم كفاءة الموظفين أو المبدعين، إما للسبب السابق، أو بسبب ضعف الميزانية الممنوحة للإنتاج، أو بسبب الاختلافات الفكرية مع المبدعين الذين يميل كثير منهم إلى عدم التدين، وهو ما يجعلهم لا يفضلون العمل في أماكن دعوية.

· ظهور أمراض قلبية لبعض الدعاة فيها، مثل: حب الظهور والشهرة - الميل لما يُرضِي الناس لا ما يرشد للحق- اختلاف النيات وتقلبها- اشتهار بعض محدودي العلم.. وهذه الأمراض تُعالَج بحسن اختيار الدعاة من جهة وبتبصيرهم بتلك الأمراض من جهة أخرى.

· ينعكس غياب بعض الدعاة على أدوارهم الأخرى، مثل: غيابهم عن دروسهم أو منابرهم. والأصل: أن يسدد الداعية ويقارب.

· بعض الأماكن تعتمد على الانتماء لخط فكري معين، ومن ثم: يتولى المنتمون إلى هذا الخط إدارة المؤسسة في كل صغير وكبير، إضافة إلى الإشراف الفكري الذي يُسنَد إليهم، وقد يكونون غير أكفاء إداريًّا- أو فكريًّا-، ثم يكون من ذلك ازدواجية إدارة العمل وتحير الموظفين وإرباك القرار، وتصحيح هذا العيب: أن تحدَّد الخطوط الفكرية للمؤسسة، ويترك بعد ذلك للإدارة ممارسة عملها دون تدخل؛ ليكون هناك قيادة واحدة للمؤسسة، وتُحاسب وتُراقب بطريقة معروفة وشفافة.

· الاختلاف الفكري الوارد مع بعض الموظفين أو المبدعين الذين نحتاج لكفاءتهم ولا نجد من يحل محلهم (كالمخرجين أو المعدين أو الصحفيين..) وهذا يتطلب وجوب التأثير فيهم والحذر من تسريب مفاهيم خاطئة من خلالهم، والأصل: أن تكون المؤسسة متناسقة فكريًّا مع موظفيها؛ لئلا تحدث أخطاء من تلك النوعية.

· التعرض لضغوط من الحكومات أو الأمن أو الرأي العام لمخالفة ما نراه صوابًا، والأصل أننا لا نخالف الحق، لكن في حال الضرورة فلنقل خيرًا أو لنصمت، أي: إن رخصتنا الوحيدة في التجاهل حيث لا ينسب لساكت قول لا في الترويج للانحرافات والأخطاء، فإن ذلك خيانة لأمانة الكلمة.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة