حجم الخط:

رابعًا: تكشيف المادة المعلوماتية:

تُعَد كلمة (تكشيف) من الكلمات حديثة الاستعمال في اللغة العربية، وهي مشتقة من الفعل الثلاثي: كشف، وكَشَفَ الشيء يعني: أظهره، ورفع عنه ما يواريه أو يغطيه.

أما في علوم المكتبات فيُقصد به: أحد أشكال التحليل الموضوعي للوثائق.

والتكشيف عبارة عن عملية إعداد المداخل التي تقود للوصول إلى المعلومات في مصادرها. كما يقصد به إعداد الكشافات، أو إعداد مداخل الكشافات التي تؤدي للوصول إلى المعلومات في مصادرها.

وتتضمن هذه العملية بإيجاز: فحص الوثيقة، وتحليل المحتوى وفقًا لمعايير محددة، وتحديد مؤشرات المحتوى، وإضافة مؤشرات المكان، وتجميع المداخل الناتجة في كلٍّ متماسك.

ويمكن تعريف التكشيف بأنه: عملية دراسة الوثائق وتحليلها لتحديد رؤوس الموضوعات أو الواصفات التي تستخدم في بناء الكشاف، وهو الأداة التي يستخدمها الباحث أو المستفيد في الوصول إلى الوثائق التي يحتاج إليها واسترجاعها[1]، ويتوافر عديد من تلك الكشافات للباحثين اليوم بصورها المطبوعة والآلية.

ويمكن تعريف الكشافات بأنها: مصادر مرجعية تُرشِد إلى مفردات النصوص في مصادر المعلومات، وترتيبها تحت مداخل مقننة ومحددة، تُسهِّل البحث فيها والوصول إليها في نصوصها الأصلية، ومن أنواعها: كشافات الكتب التي نراها في نهاية الكتاب ترشد القاريء للمفردات الواردة فيه، من خلال إعادة ترتيبها حسب الترتيب الهجائي على سبيل المثال.

وكذلك هناك: كشافات الدوريات التي ترشد للمقالات والموضوعات التي وردت في دورية أو أكثر حسب مدى التغطية المحددة للكشاف.

ويوجد أيضًا عديد من الكشافات التي تُعَد من الأدوات البحثية المفيدة للباحثين والمستفيدين؛ حيث إنها تساعدهم للوصول إلى المعلومات بسرعة ويُسر. وتُعَد كشافات الدوريات هي المفتاح المنهجي للوصول إلى أدق تفصيلات ما ينشر بالدوريات المُكَشَّفة؛ فهو يَعْرِض مواد الدوريات تحت شبكة متكاملة من رؤوس الموضوعات والقضايا الأشخاص والهيئات معًا في نسق هجائي واحد.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة