بدأت تلك النظرية تتناول التأثير بشكل مختلف عن فكرة المجتمع الجماهيري والنظريات الأولي؛ لأنها تنظر إلى جمهور وسائل الإعلام على أنهم ليسوا مجرد أفراد منعزلين، أو أفرادًا مجتمعين في فئات اجتماعية، ولكن على أنهم يرتبط بعضهم ببعضهم في اتحادات، وعائلات، ونوادي.. لذا:
· فالمناقشات السياسية المباشرة يكون لها أكبر الأثر في قرارات الناس بدرجة أعلى من التعرض للراديو والصحافة مثلًا.
· والذين يزيد تعرضهم لوسائل الإعلام يمكن أن يؤثروا في الأقل تعرضًا لها.
فالعلاقات يجب أن توضع في الاعتبار.
وهنا يمكن أن نستفيد دعويًّا من هذا بأن نجري حوارات مباشرة، ونستخرج ما لدى المدعوين من تصورات؛ ليسهل علاجها، كما يجب الاستفادة من العلاقات المجتمعية والتجمعات الشبابية والنقابية وغيرها في التأثير الدعوي.