حجم الخط:

تمهيد:

معلوم أن الميكرفون هو الأداة الأساسية التي تبدأ منها عملية نقل صوت المذيع إلى المستمعين، وكذلك الكاميرا هي الأداة الرئيسة الأولى لنقل صورة المادة التليفزيونية إلى المشاهدين.

ومن هنا: يتحتم على المذيع أن يُلِم بمتطلبات التعامل مع هذه الأداة، باعتبارها الوسيط الذي ينقل صورته إلى الجمهور، وهذا ما يُطلق عليه (الوعي بالكاميرا) أو (الإحساس بالكاميرا وإدراك وجودها) Camera Consciousness[1]، ولا شك أن مذيع التليفزيون الذي لا يعرف كيف يتعامل مع الكاميرا ولا يطوِّع نفسه لمتطلباتها.. لا يمكنه أن يحقق الاتصال المطلوب مع جمهوره مهما كانت إمكاناته أو قدراته الشخصية؛ ومن هنا: يكون على المذيع أن يعرف ما هي الكاميرا؟ وكيف تعمل؟ وما الذي يحتاجه لكي يظهر على الشاشة بالمظهر اللائق وفي صورة مقبولة؟، وأن يعرف حدود هذه الأداة، وما الذي يمكن أن تؤديه؟.. فضلًا عن ضرورة الإلمام بالمشكلات التي تنتج عن تعبيره وآدائه وحركته أمامها، وكيف يتعامل مع النصوص والأشياء التي قد يحتاج لعرضها للجمهور[2].

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة