حجم الخط:

ب- مراعاة الحرمات:

ويجب أن تُراعَى حرمات الشخص- متابعين، وفريق عمل، وضيوف-، وللناس حقوق أخرى تمثل بقية حلقة الحرمات الشخصية، كعدم تحقير عقيدته، وعدم تحميله أخطاء قرابته، وعدم تعييره بأخطاء وقع فيها- تاب منها أو لم يتب-؛ فإن التعيير حرام في ذاته يستجلب العداوة والبغضاء ولا يزيل منكرًا، بل قد يُزيد من تمسك فاعله من باب العناد، وفي الصحيحين، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، مرفوعًا: «إذا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيُحِدَّهَا الْحَدَّ وَلا يُثَرِّبْ عَلَيْهَا»، قَالَ الْخَطَّابِيُّ: معنى (لا يُثَرِّبْ): لا يقتصر على التَّثْرِيبِ، وهو التعيير والتوبيخ واللوم والتقريع، أي: يجب أن يقيم الحد. وقال في النهاية: أَيْ: لا يوبخها بالزنا بعد الضرب[1]؛ فلا يجوز توبيخ الذي أقيم عليه الحد أو التائب من الذنب، أيًّا كان.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة