يُستخدَم الاتصال ووسائله من أجل الترفيه عن المجتمع، باستخدام الطرائف والفنون وطَرْقِ الموضوعات التي تساعد في نسيان الهموم الشخصية على الصعيدين الاجتماعي والشخصي.
هنا أيضًا يمكن أن ترشد الدعوة سبل الاتصال في قضية الترفيه بدعم ما هو مباح شرعًا منه؛ لئلا يُترَك ذلك المجال لغير الخيِّرين، فلا بد من إنشاء مشروعات اتصال ترفيهية تسد تلك الثغرة لدى الناس، وفي الوقت نفسه تكون منضبطة شرعًا، ولا ينزلق فيها إلى التنزل بشكل كبير يحدث معه التنازل عن المبادئ أو ضياع معني الجدية والاجتهاد، وهذا مما تجب فيه الدقة، لا سيما مع إسناد تلك المهام إلى من ليس لديه الوعي الدعوي الكامل أو مع تسلط من لا يحمل تَفَهُمًا لهذا الأمر ولحاجة الناس إليه في ظل إشكالية الضخ الإعلامي غير المنضبط، فيمنع كثيرًا مما يمكن السماح به.