يعتمد الموضوعية ويحترم الآراء { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [البقرة: 111]، كما أنه يترك الجدال والمراء؛ لأن الإسلام يذم المراء، يقول رسول الله ﷺ: «أَنَا زَعِيمُ بَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ، وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا»[1].
ومن اتزان الإعلام الإسلامي أنه لا يبالغ في نقد الآخرين، ولا يبالغ في تهويل الأخطاء، ولا يعرضها بأسلوب تهكمي ساخر، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ } [المائدة: 8][2].
والإعلام الإسلامي لا يفتعل الأحداث، ولكنه يرتبط بها ارتباطًا وثيقًا، وبصفة خاصة الأحداث التي يمكن استثمارها إعلاميًّا، ويحاول من خلالها لفت الانتباه إلى مواطن التأمل والعظة والعبرة[3].