ولكي نفهم حالة التكرار لا بد من تحليل مختلف العمليات النفسية التي تؤثر في سلوك الجمهور، وذلك عن طريق إقناعهم بتقبل فحوى الرسالة.
ويمكن إدراج بعض الأدوار المتعددة التي يؤديها التكرار، مثل:
1- لفت الانتباه: يقوم التكرار بدفع الأشخاص المستهدفين- أي: الجمهور- الذين لم يلفت انتباههم برنامج موضوع الحملة خلال التقديم السابق للموضوع إلى إدراكه، (أي: إدراك الحملة الانتخابية، لو كان الأمر يتعلق بحملة انتخابية).
2- التذكير: أما الدور الثاني فيمكن حصره في التذكير ببرنامج الحملة (أو المرشح)، وذلك حتى يرسخ في ذاكرة الجمهور المستهدف، فلا ينسى.
3- الشعور بالثقة وقوة العمل: التكرار في الحملات يولِّد في الجمهور المستهدف الشعور بقوة الفريق الذي يمثله العمل، كما يمكن أن يُكسِبه الثقة تجاهه وتجاه إمكاناته، والشعور بالقوة يولَّد بالتكرار في الزمان والمكان، أما فيما يخص الشعور بالثقة فيتولد أكثر من التكرار في الزمان(فالمرشح الذي يعيد الموضوعات نفسها في حملته الانتخابية خلال فترات زمنية متعددة يجعل الجمهور يعتقد أن هذا المرشح مستمر وراسخ وجدير بالثقة).