حجم الخط:

[تمهيد]

وهذا النوع أساسي في البرامج الحوارية بأصنافها المختلفة، مثل: حوار الرأي، حوار المعلومات، حوار الشخصية، ويسميها روبرت ل. هليارد: مقابلة الرأي، مقابلة الإعلام، مقابلة الشخصية[1]، ولا يخفى أن استخدام لفظة حوار- بوجهة نظر الباحث- أكثر دقة، من جهة أن بعض الحوارات لا تُجرَى بالضرورة بطريقة المقابلة، كما أن حوار الشخصية قد يكون عنها وليس معها؛ ولذا: فالتقسيم الذي يميل إليه الباحث هو ما قدمه سالفًا.. والبرامج الحوارية تشمل أنواعًا عدة، أهمها:

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة