يواجه قياس الرأي العام عدة مشكلات، منها: أن الرأي العام بطبعه عابر متقلب سريع التأثر، وأن الوعي المجتمعي محدود ويُعَد غالبًا زائفًا لا يطابق الحقيقة؛ ولذا: يذهب بعض الدارسين إلى أنه لا يوجد قياس للرأي العام حقيقي، وأن قياس الرأي العام ما هي إلا وسيلة من وسائل العمل السياسي تُشِيع الوهم. إضافة إلى ذلك هناك مشكلات منهجية خلاصتها انعدام الحيادية في التعامل مع دراسة أي ظاهرة يقاس فيها الرأي العام[1].