يحتاج العمل الإعلامي إلى الحرية كحاجة الإنسان إلى الهواء، فلا يقوم العمل الإعلامي الناجح إلا على أساس كبير من الحرية التي تسمح له بتناول الواقع ونقده وانتقاد المنحرفين والمجاهرين وتشجيع الناجحين حتى ولو كانوا من المهمشين.
لكن تلك الحرية لها ضوابطها التي تجعلها لا تتخطى حدودها إلى الأذى أو التشهير أو تصفية الحسابات مع الآخرين، وهاك بعض تلك الضوابط: