وهناك برامج يصعب وضع محاور تفصيلية لها؛ لأن طبيعتها تتطلب أن تكون مرنة وتستوعب المستجدات، كتلك البرامج التي تتناول القضايا والمستجدات على الساحات المختلفة (السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والرياضية..) فكلها يُفسَح لها في التخطيط وتُترَك محاورها لاختيار الفريق، إما بشكل تام أو بمتابعة من لجنة البرامج وربما إدارة القناة بحسْب أهمية المطروح.
ويشبه هذه البرامج أيضًا تلك التي تقوم على استقبال الاتصالات على الهواء، التي تفسح مجالًا لرأي المتابعين، مثل: ندوات المشاهدين، والمنابر الحرة، وبرامج الفتاوى الدينية المفتوحة (أي: دون تحديد محور للحلقة)، فكلها لا يُحدَّد لها محاور تفصيلية وإنما فقط محاور عامة، ويترك لحنكة فريق العمل وخبرته مهمة وضع المحاور أو توجيه البرنامج بحسب ما يقتضيه الحال وقتها.