حجم الخط:

Adobe Systemsمعنى حديث: «استوصوا بالنساء خيراً»:

السؤال: قرأت حديثاً عن الرسول الكريم ، وأريد شرحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «استوصوا بالنساء خيراً، فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء» [1]؟

الجواب: في هذا الحديث يأمر النبي عليه الصلاة والسلام أن نستوصي بالنساء خيراً؛ وذلك بالرفق بهنّ ومراعاة أحوالهنّ، ويبين أنهنّ خلقنّ من ضِلَعَ، وذلك بخلق حواء، فإنها خلقت من ضلع آدم، وحواء هي أم النساء وأم الرجال أيضاً، فهي أم بني آدم، فالمرأة خلقت من هذا الضلع، ويبين الرسول عليه الصلاة والسلام أن أعوج شيء في الضلع أعلاه، وأنك إذا ذهبت تقيمه يعني: تعدله حتى يستقيم كسرته، وإن استمتعت به استمتعت به على عوج، والمرأة كذلك إن استمتعت بها استمتعت بها على عوج وعلى نقص وتقصير، وإن ذهبت تقيمها كسرتها، وكسرها طلاقها.

وعلى هذا فالذي ينبغي للإنسان أن يراعي حال المرأة، وأن يعاملها بما تقتضيه طبيعتها، فإن الرجل أعقل من المرأة وأرشد تصرفاً، فإن عاملها بالشدة لم يعش معها، وإن عاملها باللين والحكمة عاش معها، وإن كان ذلك لا يتم به الاستمتاع لهذا الرجل. [من فتاوى ابن عثيمين]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة