حجم الخط:


قول: (إن الله مع الصابرين) لمن دخل والإمام راكع:

السؤال: بعض الناس عندما يدخل المسجد والإمام راكع يقول: إن الله مع الصابرين، فما حكم هذا القول؟

الجواب: هذا لا أصل له، ولم يكن في عهد الصحابة ولا من هديهم، وفيه أيضاً تشويش على المصلين الذين مع الإمام، والتشويش على المصلين منهي عنه؛ لأنه يؤذيهم، كما خرج النبي ذات ليلة على أصحابه، وهم يصلون ويرفعون أصواتهم بالقراءة، فنهاهم عن ذلك، وقال: «لا يجهرن بعضكم على بعض في القرآن» [1]، وفي حديث آخر: «لا يؤذين بعضكم بعضاً في القرآن» [2]، وهذا يدل على أن كل ما يشوش على المأمومين في صلاتهم فإنه منهي عنه؛ لما في ذلك من الإيذاء والحيلولة بين المصلي وبين صلاته.

... أما بالنسبة للإمام فإن الفقهاء رحمهم الله يقولون: إذا أحس الإمام بداخل في الصلاة فإنه ينبغي انتظاره ما لم يشق على المأمومين، فإن شق عليهم فلا ينتظر؛ ولا سيما إذا كانت الركعة الأخيرة؛ لأن الركعة الأخيرة بها تدرك الجماعة؛ لقول النبي : «من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة» [3]. [من فتاوى ابن عثيمين]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة