حجم الخط:

Adobe Systemsزيارة النساء للمسجد النبوي وقبر النبي بعد أداء الحج:

السؤال: إن الكثير من النساء بعد أدائهن لفريضة الحج يسافرن إلى المدينة المنورة لزيارة المسجد النبوي وقبر الرسول ، فهل يلزم المرأة زيارة المسجد النبوي وزيارة الرسول أو يلزمها أحدهما أو لا يلزمها الاثنان؟ أفيدونا عن ذلك.

الجواب: ليست زيارة المسجد النبوي واجبة على النساء ولا على الرجال، بل سنة للصلاة فيه فقط، ويجوز شد الرحال لذلك، وليست زيارة قبر الرسول واجبة أيضاً، بل هي سنة بالنسبة لمن لم يتوقف ذلك منه على سفر كزيارة سائر قبور المسلمين، وذلك للعبرة والاتعاظ وتذكر الآخرة بزيارتها، وقد زار النبي القبور وحث على زيارتها لذلك لا للتبرك بها ولا لسؤال من فيها من الموتى قضاء الحاجات وتفريج الكربات كما يفعل ذلك كثير من المبتدعة رجالاً ونساء.

أما إذا توقفت زيارة قبر الرسول أو غيره على سفر فلا يجوز ذلك من أجلها؛ لما ثبت عن النبي أنه قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى»[1].

مع العلم أن النساء لا يجوز لهن زيارة القبور؛ لما ثبت عنه أنه «لعن زائرات القبور»[2].

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز ابن عبد الله بن باز [من فتاوى اللجنة الدائمة]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة