حجم الخط:


رفض الأم زواج ابنها من الثيب:

السؤال: أريد أن أتزوج ثيباً، ووالدي موافق على ذلك، والبنت وأهلها موافقون أيضاً على زواجي منها، إلا أن والدتي غير موافقة ولا ترضى بذلك.. هل أتزوج هذه المرأة دون النظر إلى رضا أمي أم لا؟ وهل إذا تزوجتها أكون عاقاً لوالدتي؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الجواب: حق الوالدة عظيم وبرها من أهم الواجبات، فالذي أنصحك به ألا تتزوج امرأة لا ترضاها والدتك؛ لأن الوالدة من أنصح الناس لك، ولعلها تعلم منها أخلاقاً تضرك، والنساء سواها كثير، وقد قال الله سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ٢ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ۚ [الطلاق: 2، 3].

ولا شك أن بر الوالدة من التقوى إلا أن تكون الوالدة ليست من أهل الدين والمخطوبة من أهل الدين والتقوى، فإن كان الواقع هو ما ذكرنا فلا تلزمك طاعة أمك في ذلك؛ لقول النبي : «إنما الطاعة في المعروف»[1].

وفق الله الجميع لما فيه رضاه، ويسر لك ما فيه صلاحك وسلامة دينك ودنياك. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة