حجم الخط:

Adobe Systemsحكم من يقيم أركان الإسلام لكنه يرتكب بعض المعاصي:

السؤال: شاب يقيم أركان الإسلام الخمسة كما شرعها الله، ولكنه يرتكب بعض المعاصي أي: أنه يجمع بين الواجبات والمنهيات، ما حكم الإسلام في ذلك؟

الجواب: باب التوبة مفتوح إلى أن تطلع الشمس من مغربها، فعلى كل كافر أو عاص أن يتوب إلى الله توبةً نصوحاً، وذلك بالندم على ما مضى من الكفر والمعاصي، والإقلاع من ذلك، وتركه خوفاً من الله وتعظيماً له، والعزم الصادق على عدم العود في ذلك، ومتى تاب العبد هذه التوبة محا الله عنه ما سلف من سيئاته كما قال جل وعلا: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ٣١ [النور: 31]، وقال سبحانه: ﴿ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ [طه: 82]. وقال النبي : «الإسلام يهدم ما كان قبله، والتوبة تهدم ما كان قبلها»[1]، ومن تمام التوبة في حق المسلم رد المظالم إلى أهلها أو تحللهم منها كما قال النبي : «من كان عنده لأخيه مظلمة فليتحلله اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أخذ من حسناته بقدر مظلمته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه»[2] رواه البخاري، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة