حجم الخط:

Adobe Systemsحكم من ترك الصلاة والصيام ثم استقام:

السؤال: كنت لا أصلي في بعض سنوات الشباب، ثم أعود للصلاة مرة أخرى، ثم أنقطع عنها مرة أخرى، والآن ولله الحمد استقمت على أداء الصلاة، فهل عليّ قضاء ما فاتني من الصلوات، بحيث أصلي كل وقت فات مع وقته، أم ماذا أفعل؟ ونفس الأمر بالنسبة للصيام: هل يجزئ عنه صيام النوافل؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب: إذا كان الواقع هو ما ذكرت في السؤال فليس عليك قضاء ما تركت من الصلوات والصيام؛ لأن ترك الصلاة كفر يبطل العمل، وقد قال الله سبحانه: ﴿ قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ [الأنفال: 38]، وقول النبي للذي أسلم: «أسلمت على ما أسلفت من خير»[1]؛ ولقول النبي : «التوبة تجُب ما قبلها»[2]؛ ولأنه لم يأمر الذين أسلموا يوم الفتح أن يقضوا ما تركوا من صوم وصلاة، والله ولي التوفيق. [من فتاوى ابن باز]

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة