جمهورية إسلامية محاطة بالأراضي الهندية، كانت جزءًا من باكستان، منذ استقلال باكستان سنة 1367 هـ/1947 م، وكان اسمها باكستان الشـرقية. تبلغ مساحتها (147.500كم2) عدد السكان (162.221.000)[1] حسب إحصاء سنة (1430هـ/2009م)، نسبة المسلمين أكثر من 85% أغلبهم سنيون، مع وجود أقلية شيعية. والباقي هندوس وبوذيين ومسيحيين. يعتمد السكان على الزراعة. وأهم أعراق الدولة البنغاليون (98%) واللغات هي: البنغالية (الرسمية) والإنجليزية.
وقد دخلها الإسلام أثناء دخوله في شبه القارة الهندية، فهي تقع في نطاقها، بعد انتهاء الحكم البريطاني لشبه القارة الهندية. واستقلال الهند وباكستان سنة 1367 هـ/1947 م، برزت باكستان إلى الوجود مقسمة إلى جزئين، إلا أن مصدر السلطة كان أساسًا في باكستان الغربية.
حصل تذمر في باكستان الشرقية لعدم المساواة التامة، تحول إلى تمرد في 1386 هـ/1966 م، ثم نشبت حرابً أهلية بين باكستان الشـرقية (بنغلاديش) والغربية فانحازت الهند إلى بنغلاديش وتدخلت عسكريًا ضد باكستان, نالت بنغلاديش استقلالها عن باكستان سنة 1391 هـ/1971 م، وصار مجيب الرحمن حسين رئيسًا لها، وبعد مقتله في 1395 هـ/1975 م تسلم السلطة/أحمد خندقار مشتاق، ثم شهدت البلاد عدم استقرار سياسي، وعدة انقلابات، وتعاقب على الحكم كلًا من: ضياء الرحمن (1975-1981م)، ثم عبد الستار (1981-1982م)، ثم حسين محمد إرشاد (1982-1990م)، وفي سنة 1412هـ/1991م صار عبد الرحمن بيسواس رئيسًا للدولة, وفي انتخابات 1417هـ/1996م أصبح القاضي شهاب الدين أحمد رئيسًا للجمهورية، ثم بدر تشودري، ثم جمير الدين سركار، ثم عياض الدين أحمد، ثم محمد ظل الرحمن، وفي عام 2013م تم انتخاب محمد عبدالحميد رئيسًا للجمهورية.