بركت الناقة عند موضع المسجد، فأمرهم ببنائه، وبنى معهم، وكان ينقل اللبن والحجارة بنفسه، وجعل قبلته إلى بيت المقدس، وجعل عُمده الجذوع، وسقفه الجريد، وبنى حُجَر أزواجه إلى جانبي المسجد، فلما انتهي بنى بعائشة في شوال. وكان المسلمون يلتقون في هذا المسجد للعبادة والتعلم والقضاء والبيع والشـراء والاحتفالات، وكان عاملًا كبيرًا في التقريب بينهم.