نقضوا عهدهم وغدروا في أحرج الأوقات فحالفوا قريشًا في الأحزاب، فحاصرهم بعد غزوة الخندق حتى استسلموا، فحكَّم الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم سعد بن معاذ، وكان حليفهم في الجاهلية. فحكم بقتل رجالهم، وسبي نسائهم وذراريهم، وهذا يتناسب جدًا مع عظم جريمتهم. فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم: «لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سماوات».