لما شعر أبو بكر بمرض الموت واشتد عليه، أراد أن يولي خليفة بعده حتى لا يختلف المسلمون، فوقع اختياره على عمر، فاستشار كبار الصحابة، فكلهم أيد ذلك فكتب وصيته بذلك، ومات الصديق بعدها بأيام. وكان ذلك في جمادى الآخرة عام (13هـ/634م)، رضي الله عن أبي بكر، لقد قام بأعمال جدُّ جليلة، وتمثلت فيه كل المعاني الإسلامية السامية.
