مملكة ديماك (جاوة) 918- 960هـ/1512- 1552م:
مملكة ديماك قصيرة العمر، ولكن ملوكها كانوا من خيرة الأبطال والمجاهدين، وأولهم رادين فتاح الذي استقلت الدولة في عهده، وتولى بعده ابنه (باتيه يونس) وقد تمكن من توسيع مملكته، ووضع نهاية لإمبراطورية (ماجابيت) الهندوكية التي كانت بقاياها تتعاون آنذاك مع البرتغاليين. وبعد وفاة يونس سنة 938 هـ/1531 م تولى أشهر مشاهير هذه المملكة وهو (رادين ترينجانو) المجاهد الكبير الذي كانت ثمرة أعماله دخول جاوة الغربية الإسلام. وتوفي سنة 953 هـ/1546 م[1].