وهكذا سقطت فارس عسكريًا، ولكنهم ظلوا يصارعون الإسلام فكريًا، وكان ذلك من أهم أسباب ضعف العالم الإسلامي. فهم كانوا سبب الانحراف في بعض الاتجاهات الشيعية، وهم وراء معظم الحركات الهدامة التي أرادت تدمير الإسلام مثل حركات الزنادقة والزنج والقرامطة وسنباذ والمقنع المروزي وبابك الخُرَّمي وغيرهم[1].