معركة ملاذكرد عام 463 هـ/1071 م:
وقعت بين السلاجقة المسلمين بقيادة آلب أرسلان، والروم البيزنطيين، انتصـر المسلمون انتصارًا عظيمًا، وسيطروا على آسيا الصغرى، فضموا إلى ديار الإسلام مساحة تزيد على 400 ألف كم2[1]. وطرد سلطان الروم من آسيا نهائيًا.
وتعد هذه المعركة نقطة تحول في التاريخ الإسلامي بصفة عامة وتاريخ غربي آسيا بصفة خاصة، لأنها يسرت القضاء على نفوذ الروم في أكثر أجزاء آسيا الصغرى. وفتحت الطريق لزحف جديد. وقد كان ذلك مثيرًا لأوروبا. فكان من العوامل التي سببت الحروب الصليبية[2].