حجم الخط:

سير المعركة ونتائجها:

أهمية المعركة:

أحس المسلمون أن هناك عدوًا عنيدًا في الشمال، وأن الإسلام لا أمن له إلا بالقضاء على هذا العدو. وكانت هذه أول حلقة في النضال للفتوحات الإسلامية خارج جزيرة العرب.

أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم جيشًا قوامة (3000) مقاتل يقودهم زيد بن حارثة، فإن قتل فالأمير جعفر بن أبي طالب، وإن أصيب فعبد الله بن رواحة. فنزلوا في معان (شمال الجزيرة العربية على حدود الشام). وقدم الروم في مائة ألف مقاتل وحلفائهم قضاعة في مائة ألف، فتشاور المسلمون ورأى الأغلبية القتال وعدم الانسحاب، استمر القتال سبعة أيام، وقتل القواد الثلاثة واستشهد عدد كبير من المسلمين، فتولى القيادة خالد ابن الوليد، فانسحب بالجيش انسحابًا منظمًا. وقد أثنى عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم ودعا لهم.

شاركنا تقيمك لجودة المحتوى
أضف ملاحظة