وصل الإسلام إليها (بعد انتشاره شمال الهند) عن طريق الداعية (بلبل شاه) الذي أسلم حاكم الولاية على يده وسمى نفسه (صدر الدين)، فكان هو أول حاكم مسلم لكشمير (سنة 617 هـ/1220م)، فبدأ الإسلام يعم البلاد منذ عام 740هـ/1339م. فتحها ملك الهند المغولي المسلم (أكبر) سنة 965 هـ/1557 م، فحكمها المغول إلى 1166 هـ/1752 م، وكانت أفضل فترات تاريخها, ثم حكمها الافغان 67عامًا, ثم سيطر عليها السيخ في 1235 هـ/1819 م، فسفكوا الدماء وأحرقوا المساجد. وفي سنة 1263 هـ/1846 م احتلها البريطانيون، وأبقوا عليها الحاكم الهندوسي الوثني. فظل المسلمون طيلة قرن بأكمله تحت صنوف التنكيل والاضطهاد.
وبعد استقلال الهند وباكستان سنة 1367 هـ/1947 م رفض الحاكم الهندوسي الانضمام إلى إحدى الدولتين، فطالب المسلمون الانضمام إلى باكستان، فنشب القتال بين الدولتين سنة 1369 هـ/1949 م.
توقف إطلاق النار، وجمِّد الوضع بقرارات الأمم المتحدة وتجدد النزاع عدة مرات، فأصبحت الهند تسيطر على ثلثي كشمير، وقد دفع هذا الشعب المسلم المضطهد ثمنًا لذلك أكثر من نصف مليون من أبنائه (بين قتيل وجريح ومشـرد ومعتقل لدى الهندوس) ولا يزال الصراع مستمرًا ولا زالت الهند ترفض قرارات الأمم المتحدة وترفض إجراء استفتاء حر في كمشير.
بدأت حركة الجهاد الكشميري سنة 1411 هـ/1990 م في الجانب الباكستاني يرأس حكومة كشمير الحرة/شودري عبد المجيد. تدور في كمشير الآن رحى معارك طاحنة سقط فيها مئات القتلى (من الهنود والباكستانيين والكشميريين).